الثلاثاء, 27 فبراير, 2007
أخبرنا الأخفش قال أخبرنا ثعلب قال حدثني حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أبيه قال: كان رجل من آل أبى جعفر يعشق مغنية فطال عليه أمرها وثقلت مؤونتها فقال يوما لبعض إخوانه إن هذه قد شغلتني عن كثير من أموري فامض بنا إليها لأكاشفها وأتاركها، فقد وجدت بعض السلو. فلما صار إليها قال لها: أتغنين قول الشاعر:الوافر
وكنت أحبكم فسلوت عنكم عليكم في دياركم السلام
قالت: لا ولكني اغني قول القائل:... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 27 فبراير, 2007
عن الصولي، قال لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد قلت شعراً، قال: انشدنيه، قال: فإن أجدت تهب لي جاريةً أو غلاماً؟ قال: أجمعهما لك. فأنشده: مجزوء الكامل:
إن الديار طيفا هيجن حزناً قد عفا
أبكينني لشقاوتي وجعلن رأسي كالقفا
فقال: يا بني، والله ما تستاهل جاريةً ولا غلاماً، ولكن أمك مني طالق ثلاثاً إذا ولدت مثلك.
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 27 فبراير, 2007
قد ضرب الحكماء له مثلاً فقالوا: أدخل إبليس على فرعون فقال: من أنت؟ قال: إبليس، قال: ما جاء بك؟ قال: جئت أنظر إليك فأعجب من جنونك، قال: وكيف؟ قال: أنا عاديت مخلوقاً مثلي، وامتنعت من السجود له، فطردت ولعنت، وأنت تدعي أنك أنت الإله! هذا والله الجنون البارد.
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 13 فبراير, 2007
قالوا وبينا ابن أبي ربيعة في الطّواف، إذ رأى جاريةً من أهل البصرة، فأعجبته، فدنا منها، فكلّمها، فلم تلتفت إليه. فلمّا كان في الليلة الثّانية عاودها، فقالت له: إليك عنّي أيّها الرّجل فإنّك في موضعٍ عظيم الحرمة! وألحّ عليها وشغلها عن الطّواف، فأتت زوجها، فقالت له: تعال معي فأرني المناسك. فأقبلت وهو معها وعمر جالسٌ على طريقها فلمّا
رأى الرّجل معها عدل عنها فقالت:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 13 فبراير, 2007
وقال الفضيل بن الهاشمي: كنت مع ابنة عمّي نائماً على سريرٍ إذ ظهرت إليّ بعض جواري، فنزلت، فقضيت حاجتي، ثمّ انصرفت. فبينما أنا أراجع، إذ لدغتني عقربٌ فصبرت حتّى عدت إلى موضعي من السّرير، فغلبني الوجع، فصحت، فقالت لي ابنة عمّي: ما لك؟ قلت لها: لدغتني عقربٌ. قالت: وعلى السّرير عقربٌ؟ قلت: نزلت لأبوّل
فأصابتني، ففطنت، فلمّا أصبحت جمعت خدمها واستحلفتهنّ أن لا يقتلن عقرباً في دارها إلى سنةٍ. ثمّ قالت:
إذا... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 12 فبراير, 2007
سئل أعرابيٌّ عن النّساء، وكان ذا همٍّ بهنّ، فقال: أفضل النّساء أطولهنّ إذا قامت، وأعظمهنّ إذا قعدت، وأصدقهنّ إذا قالت، التي إذا ضحكت تبسّمت، وإذا جوّدت؛ التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها؛ العزيزة في قومها، الذّليلة في نفسها، الولود، التي كلّ أمرها محمود. [اقرأ المزيد]
الاثنين, 12 فبراير, 2007
ناظم القصيدة هو الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريقالبغدادي, وكان له ابنة عم أحبها حبًا عميقًا صادقًا, ولكن أصابته الفاقة وضيقالعيش, فأراد أن يغادر بغداد إلى الأندلس طلبًا للغنى, وذلك بمدح أمرائها وعظمائها،ولكن صاحبته تشبثتْ به, ودعته إلى البقاء حبًا له, وخوفًا عليه من الأخطار, فلمينصت لها, ونفَّذ ما عَزم عليه، وقصد الأمير أبا الخيبر عبد الرحمن الأندلسي فيالأندلس, ومدحه بقصيدةٍ بليغة جدًا, فأعطاه... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










