الخميس, 02 يوليو, 2009
ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا
قال الملك: أحسنت.. اطلب ما تشاء
قال هل تعطيني؟؟؟
قال: أجل
قال : أريد أن تعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكره في الآياتالقرآنية
قال: لك ذلك
قال الشاعر: قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد"
فأعطاه دينارا
قال: "ثاني أثنين إذ هما في الغار"
فأعطاه دينارين
قال: "لقد كفر اللذين قالوا إنالله ثالث ثلاثة"
فأعطاه ثلاثة دنانير
قال: "قال فخذ أربعة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 13 فبراير, 2007
قالوا وبينا ابن أبي ربيعة في الطّواف، إذ رأى جاريةً من أهل البصرة، فأعجبته، فدنا منها، فكلّمها، فلم تلتفت إليه. فلمّا كان في الليلة الثّانية عاودها، فقالت له: إليك عنّي أيّها الرّجل فإنّك في موضعٍ عظيم الحرمة! وألحّ عليها وشغلها عن الطّواف، فأتت زوجها، فقالت له: تعال معي فأرني المناسك. فأقبلت وهو معها وعمر جالسٌ على طريقها فلمّا
رأى الرّجل معها عدل عنها فقالت:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 13 فبراير, 2007
وقال الفضيل بن الهاشمي: كنت مع ابنة عمّي نائماً على سريرٍ إذ ظهرت إليّ بعض جواري، فنزلت، فقضيت حاجتي، ثمّ انصرفت. فبينما أنا أراجع، إذ لدغتني عقربٌ فصبرت حتّى عدت إلى موضعي من السّرير، فغلبني الوجع، فصحت، فقالت لي ابنة عمّي: ما لك؟ قلت لها: لدغتني عقربٌ. قالت: وعلى السّرير عقربٌ؟ قلت: نزلت لأبوّل
فأصابتني، ففطنت، فلمّا أصبحت جمعت خدمها واستحلفتهنّ أن لا يقتلن عقرباً في دارها إلى سنةٍ. ثمّ قالت:
إذا... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 12 فبراير, 2007
ناظم القصيدة هو الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريقالبغدادي, وكان له ابنة عم أحبها حبًا عميقًا صادقًا, ولكن أصابته الفاقة وضيقالعيش, فأراد أن يغادر بغداد إلى الأندلس طلبًا للغنى, وذلك بمدح أمرائها وعظمائها،ولكن صاحبته تشبثتْ به, ودعته إلى البقاء حبًا له, وخوفًا عليه من الأخطار, فلمينصت لها, ونفَّذ ما عَزم عليه، وقصد الأمير أبا الخيبر عبد الرحمن الأندلسي فيالأندلس, ومدحه بقصيدةٍ بليغة جدًا, فأعطاه... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 29 سبتمبر, 2006
وجدت بخط الرومي عن ابن المزربان، قال: كانت أم عقبة بنت عمرو بن الأبجر اليشكرية عند ابن عمها غسان بن جهضم، فخاف أن تزوج بعده، وأراد أن يعلم ما عندها في ذلك فقال:
أخبريني الذي تريدين بعْدي والذي تصنعين يا أمَّ عقبه
تحفظيني من بعْد موتي لما قد كان مني حسْن خُلق وصحبَه
أم تريدين ذا جمالٍ ومُلكٍ وأنا في النيران في سُحق غربه
فأجابته:
قد سمعت الذي تقول وما قد ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 28 سبتمبر, 2006
وذكر محمد بن واسع الهيني أن عبد الملك بن مروان بعث كتاباً إلى الحجاج بن يوسف الثقفي يقول فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من عند عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف، أما بعد... إذا ورد عليك كتابي هذا وقرأته فسير لي ثلاث جوار مولدات أبكاراً يكون إليهن المنتهى في الجمال واكتب لي بصفة كل جارية منهن ومبلغ ثمنها من المال فلما ورد الكتاب على الحجاج دعا بالنخاسين، وأمرهم بما أمره به أمير المؤمنين وأمرهم أن يسيروا... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 12 سبتمبر, 2006
أخبرنا الأخفش قال: حدثنا المبرد عن المازني عن الأصمعي قال: لما حرم خالد بن عبد الله القسري الغناء دخل عليه ذات يوم حنين بن بلوع مشتملا على عوده. فلما تقوض المجلس ولم يبق فيه من يحتشم قال له: أصلح الله الأمير إني شيخ كبير السن ولي صناعة كنت أعود بها على عيالي، وقد حرمتها. قال: وما صناعتك؟ فكشف عن عوده وضرب به وأنشأ يقول: الخفيف
أيّها الشّامِتُ المُعَيِّرُ بالـ
شَّيْبِ أقَلِنَّ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 12 سبتمبر, 2006
حدث أبو القاسم بن إسماعيل بن عبد الله المأمون قال: حدثني أبي قال: كان بالمدينة قينة من أحسن الناس وجهاً وأكملهم عقلا وأكثرهم أدباً قد قرأت القرآن وروت الأشعار وتعلمت العربية فوقعت عند يزيد بن عبد الملك أخذت بمجامع قلبه فقال لها ذات يوم: ويحك أما لك قرابة أو أحد تحبين أن أضيفه وأسدي إليه معروفاً؟ قالت: يا أمير المؤمنين أما قرابة فلا ولكن بالمدينة ثلاثة نفر كانوا أصدقاء لمولاي وأحب أن ينالهم خير مما... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 12 سبتمبر, 2006
وروي عن عثمان الضحاك قال: خرجت أريد الحج فنزلت بخيمة بالأبواء فإذا بجارية جالسة على باب الخيمة، فأعجبني حسنها فتمثلت بقول نصيب:
بزينب ألم قبل أن يرحل الركب وقل لا تملينا فما ملك القلب
فقالت: يا هذا أتعرف قائل هذا البيت. قلت: بلى هو نصيب، فقالت: أتعرف زينبه؟ قلت: لا. قالت: أنا زينبه. قلت: حياك الله وحباك. قالت: أما والله إن اليوم موعده، وعدني العام الأول بالاجتماع في هذا اليوم، فلعلك... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 11 سبتمبر, 2006
قال بعضهم: رأيت امرأة مستقبلة البيت في غاية الضعف والنحافة رافعة يديها تدعو، فقلت لها:
هل من حاجة. فقالت: حاجتي أن تنادي في الموقف بقولي:
تزود كل الناس زاداً يقيهم ومالي زاد والسلام على نفسي
فناديت كما أمرتني، وإذا بفتى نحيل الجسم قد أقبل إلي، فقال: أنا الزاد، فمضيت به إليها، فما زاد على النظر البكاء، ثم قالت له انصرف بسلام، فقلت: ما علمت أن لقاءكما يقتصر على هذا، فقالت امسك يا هذا... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










